تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 264

مساهمون:

ص٢٦٤
وَما أَنْزَلْنا
إرسالا
عَلَيْكَ
محمّد ( ص )
الْكِتابَ
الطّرس المرسل
إِلَّا لِتُبَيِّنَ
إلّا لإعلامك
لَهُمُ
أولاد آدم الأمر
الَّذِي اخْتَلَفُوا
هؤلاء
فِيهِ
وهو أمر الطّوع وأحوال المعاد وأحكام الأعمال كالحرام والحلال
وَ
الّا
هُدىً وَرَحْمَةً
طرح اللّام لما هما عملا المرسل
لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ
( 64 ) للّه سدادا .
وَاللَّهُ
لا سواه
أَنْزَلَ
أدرّ
مِنَ السَّماءِ
المعصر والرّكام
ماءً
مطرا
فَأَحْيا
اللّه
بِهِ
الماء
الْأَرْضَ
طرّاها وأصارها محلّ دوح وكلاء
بَعْدَ مَوْتِها
همودها وهدوّها
إِنَّ فِي ذلِكَ
المسطور
لَآيَةً
اعلاما لأمر المعاد
لِقَوْمٍ يَسْمَعُونَ
( 65 ) سماع دهاء وادّكار .
وَإِنَّ لَكُمْ
أهل العالم
فِي
أحوال
الْأَنْعامِ
السّوام
لَعِبْرَةً
وادّكارا وهو
نُسْقِيكُمْ
أسر لعلسكم
مِمَّا
مأكول مودع
فِي بُطُونِهِ
معده وحدّ الهاء لما معاده واحد
مِنْ بَيْنِ فَرْثٍ
عكر المأكول المراد ما للسّوس درؤه
وَدَمٍ
محّ المأكول وطعام العطل ومساده
لَبَناً
درّا
خالِصاً
ممحوصا صراحا لا مكروها طعمه ولا مرأه ولا سواهما
سائِغاً