تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 263

مساهمون:

ص٢٦٣
كلاءهم محال كمهلهم .
وَيَجْعَلُونَ
أهل السّوء والحدل
لِلَّهِ
الملك الصّمد
ما
أولادا وعدلاء وأحسل أموال
يَكْرَهُونَ
لأدرارهم
وَتَصِفُ أَلْسِنَتُهُمُ
مع ما مرّ الكلام
الْكَذِبَ
الولع وهو
أَنَّ لَهُمُ
الدّار
الْحُسْنى
مالا وورد لردّ كلامهم
لا جَرَمَ
لا محال
أَنَّ لَهُمُ النَّارَ
مالا
وَأَنَّهُمْ مُفْرَطُونَ
( 62 ) مسهوّ أمرهم ومطروح كلّهم لدار السّاعور دواما ، ورووا مكسور الرّاء ومدلوله ح عداء الحدّ .
تَاللَّهِ
واللّه
لَقَدْ أَرْسَلْنا
رسلا
إِلى أُمَمٍ
مرّوا
مِنْ قَبْلِكَ
محمّد ( ص )
فَزَيَّنَ
سوّل وموّه
لَهُمُ الشَّيْطانُ
المارد
أَعْمالَهُمْ
الطوالح وأراها لهم صوالح وردّوا الرّسل
فَهُوَ
المارد
وَلِيُّهُمُ
مطوهم
الْيَوْمَ
دار الأعمال أو حال ما سوّل أو دار الآلام ، وهو علاهما حال حكاه اللّه ممّا مرّ أو رصد
وَ
أعدّ
لَهُمُ
دار الاعدال
عَذابٌ أَلِيمٌ
( 63 ) مؤلم .