لِلَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ
سدادا
بِالْآخِرَةِ
السّعواء الموعود ورودها أمدا
مَثَلُ
حال
السَّوْءِ
وهو ودّ الولد المعهود وكره عكسه وأوده روع العدم
وَلِلَّهِ
الملك الصّمد
الْمَثَلُ
الحال
الْأَعْلى
الأملح الأودّ وهو علوّه عمّا هو حال ما سواه عموما
وَهُوَ
اللّه
الْعَزِيزُ
المكوّح الصّارد أمره
الْحَكِيمُ
( 60 ) الرّاصد للحكم والاسرار حال إمهاله لأهل المعارّ .
وَلَوْ يُؤاخِذُ اللَّهُ
العدل
النَّاسَ
أولاد آدم
بِظُلْمِهِمْ
ردّهم للإسلام ومعارّهم
ما تَرَكَ
اللّه
عَلَيْها
الرّمكاء
مِنْ
مؤكّد
دَابَّةٍ
كلّ ما له حسّ وحراك وأهلكها كلّها لحسوم حدل الحدّال ، أو المراد ممّاها ما لها حدل ، أو كلّ أحد عدل مع اللّه ما سواه إصرارا
وَلكِنْ
اللّه
يُؤَخِّرُهُمْ
سطوهم
إِلى
كمال
أَجَلٍ
عهد
مُسَمًّى
محدود معلوم هو عهد كلّ أحد سمّاه لأعمارهم أو لإصرهم ، أو عهد داع له حكم اللّه أو السّعواء
فَإِذا جاءَ
كمل
أَجَلُهُمْ
عهدهم ومصح كلّه
لا يَسْتَأْخِرُونَ
هو روم الكلّاء ولو
ساعَةً وَلا يَسْتَقْدِمُونَ
( 61 ) هو روم المهل ولو سعواء ، والحاصل