تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 261

مساهمون:

ص٢٦١
ادّعاؤهم هو أمر اللّه وحكمه .
وَيَجْعَلُونَ
الولّاع
لِلَّهِ
الصّمد الأطه
الْبَناتِ
أرادوا الأملاك
سُبْحانَهُ
طهرا له عمّا وهموا
وَلَهُمْ
سموما
ما
أولادا
يَشْتَهُونَ
( 57 ) أو ما محكوم علاه ولهم محموله .
وَإِذا بُشِّرَ
أعلم
أَحَدُهُمْ
عموما
بِالْأُنْثى
ولادها
ظَلَّ
صار
وَجْهُهُ مُسْوَدًّا
دهماؤه دهماء مهموم
وَ
الحال
هُوَ
المعلم
كَظِيمٌ
( 58 ) مملوّ همّا وكدّا .
يَتَوارى
هو الودس
مِنَ الْقَوْمِ
رهطه
مِنْ سُوءِ ما
ولد
بُشِّرَ
أعلم
بِهِ
وهو مردّد للأوهام والآراء
أَ يُمْسِكُهُ
الولد المعلم
عَلى
مع
هُونٍ
وحسل
أَمْ يَدُسُّهُ
الولد المعلم
فِي
هوم
التُّرابِ
الحصحص والمراد الوأد
أَلا
اعلموا
ساءَ ما
حكما
يَحْكُمُونَ
( 59 ) حكمهم المسطور ، وهو حوال الولد المكروه للّه والولد المولود لهم .