تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 260

مساهمون:

ص٢٦٠
وَ
كلّ
ما
حلّ
بِكُمْ مِنْ
لإعلام مدلول ما
نِعْمَةٍ
إلّا وهو الصّحّ والوسع والسّرور
فَمِنَ اللَّهِ
مصدر الكلّ صدوره وحصوله
ثُمَّ إِذا
لمّا
مَسَّكُمُ
وصلكم
الضُّرُّ
الدّاء والعدم والمحل
فَإِلَيْهِ
وحده
تَجْئَرُونَ
( 53 ) هو إعلاء العرك مع الدّعاء وروم المدد .
ثُمَّ إِذا كَشَفَ
حسر وأماط
الضُّرَّ
الدّاء والعدم والمحل
عَنْكُمْ
أولاد آدم ، أو أهل الطلاح
إِذا
درءا
فَرِيقٌ
رهط
مِنْكُمْ بِرَبِّهِمْ
إلههم ومولاهم الواحد الأحد
يُشْرِكُونَ
( 54 ) إلها سواه وعدلهم .
لِيَكْفُرُوا بِما
إلّا وهو حسر السّوء
آتَيْناهُمْ
كرما ورحما وأورد موعدا ومهدّدا
فَتَمَتَّعُوا
أعطوا أهواكم أو اداركوا لطوع دماكم
فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ
( 55 ) مال عملكم .
وَيَجْعَلُونَ
أعداء الإسلام
لِما لا يَعْلَمُونَ
حاله أراد دماهم أو للأله اللّاءوا لا علم لهم أو لعدم علمهم ، وح المصار له مطروح وهو لدماهم
نَصِيباً
سهما
مِمَّا
ماكر وسوّام
رَزَقْناهُمْ تَاللَّهِ
واللّه
لَتُسْئَلُنَّ
مالا وهو موعد لهم
عَمَّا كُنْتُمْ
الحال
تَفْتَرُونَ
( 56 ) وهو وهمهم دماهم أهلا للطّوع أو