والحال
يَخافُونَ
الأملاك
رَبَّهُمْ
إلههم ومولاهم
مِنْ فَوْقِهِمْ
المراد هو عال لهم سطوا وح هو حال ، أو المراد روعهم لإرسال الإصر علاهم ممّا علوهم
وَيَفْعَلُونَ
دواما كلّ
ما يُؤْمَرُونَ
( 50 ) أمر مأمور للّه .
وَقالَ اللَّهُ
لأهل العالم
لا تَتَّخِذُوا إِلهَيْنِ
مدلوله الصّرع والعدد المعهود ، ولمّا أراد العدد وحده أورد
اثْنَيْنِ
مصرحا لمّا هو المراد الأهمّ ومؤكّدا للمرام
إِنَّما هُوَ
اللّه
إِلهٌ
ولمّا وهم أراد الصّرع أورد
واحِدٌ
مؤكّد مصرّحا للمراد
فَإِيَّايَ
وحده
فَارْهَبُونِ
( 51 ) روعوا .
وَلَهُ
ملكا وأسرا كلّ
ما
حلّ
فِي السَّماواتِ
كلّها
وَالْأَرْضِ
معا
وَلَهُ الدِّينُ
الطّوع أو العدل
واصِباً
لا سما مداوما لمّا هو الإله وحده ، وهو حال
أَ فَغَيْرَ اللَّهِ
الواحد الأحد
تَتَّقُونَ
( 52 ) ولا إله سواه ، والسّؤال للرّدّ أو اللّوم .