تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 258

مساهمون:

ص٢٥٨
أَ
عموا
وَلَمْ يَرَوْا
وما أحسّوا
إِلى ما
موصول
خَلَقَ اللَّهُ مِنْ
لإعلام مدلول ما
شَيْءٍ
كدوح وطود
يَتَفَيَّؤُا
هو الرّكوح والعود
ظِلالُهُ عَنِ الْيَمِينِ
صرعه
وَالشَّمائِلِ
واحده كمداد
سُجَّداً
ركعا
لِلَّهِ
الواحد الأحد طوعا أو كرها ، وهو حال
وَ
الحال
هُمْ داخِرُونَ
( 48 ) مؤدّو أمره ، أحلّوا محلّ أهل الأحلام .
وَلِلَّهِ
وحده
يَسْجُدُ
طوعا أو كرها
ما
أحلّ
فِي السَّماواتِ
كلّها
وَما
ركد
فِي الْأَرْضِ
معا
مِنْ
اعلام لمراد ما حلّهما
دابَّةٍ
كلّ ما له حسّ وحراك
وَ
سموما
الْمَلائِكَةُ
أعادهم مع علمهم ممّا مرّ إكراما لهم ، أو اعلام لمراد ما حلّ الرّمكاء ، أو المراد ممّا ما له حراك وسط الرّمكاء وح المراد أملاك السّماء كررهم إكراما لهم أو أملاك الرّمكاء
وَهُمْ
الأملاك
لا يَسْتَكْبِرُونَ
( 49 ) عمّا أمرهم اللّه .