أرسل اللّه
إِلَيْهِمْ
ممّا أمروا وردعوا ووعدوا وأوعدوا
وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ
( 44 ) لإدراكهم ما مر .
أَ
عهد اللّه السّلام
فَأَمِنَ
وسلم الأعداء
الَّذِينَ مَكَرُوا
رسول اللّه صلعم المكور
السَّيِّئاتِ
أراد مكرهم لإهلاكه ، أو اطراده ، أو اسره ، أو صدّ طوّعه عمّا أسلموا ، وهم اللّاءوا مكروا لهلاك الرّسل
أَنْ يَخْسِفَ اللَّهُ
الملك العدل
بِهِمُ الْأَرْضَ
كما عامل ملأ الهود
أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذابُ
المؤلم دروءا
مِنْ حَيْثُ
سدو
لا يَشْعُرُونَ
( 45 ) كما عامل رهط لوط .
أَوْ يَأْخُذَهُمْ
الحدّ والإصر
فِي
حال
تَقَلُّبِهِمْ
رودهم رحلهم وعودهم
فَما هُمْ بِمُعْجِزِينَ
( 46 ) اللّه والمراد لا امّلاص لهم .
أَوْ يَأْخُذَهُمْ
الحدّ والإصر
عَلى تَخَوُّفٍ
وكس لأموالهم وإدرارهم ماصلا ماصلا ، أو روّعهم وروده ووصله كما ورد رهطا امامهم وأهلكوا ، وهو حال
فَإِنَّ
اللّه
رَبَّكُمْ لَرَؤُفٌ
كامل المراحم
رَحِيمٌ
( 47 ) واسعها لما أمهلكم .