معادا لطاوعوهم وواطئوهم أو لأكروا كدّهم وكدحهم .
وهم
الَّذِينَ
أو احاولوا اللّاءوا
صَبَرُوا
وكلاهما مدح ، والمراد حملوا مكاره الرّحل وودعوا حرم اللّه المودود صدد الكلّ عموما وصددهم سموما ، لمّا هو محطّ رأسهم ومولدهم وأعطوا أرواحهم لود اللّه
وَعَلى
اللّه
رَبِّهِمْ
وحده
يَتَوَكَّلُونَ
( 42 ) هو وكول الأمور كلّها للّه مع العول .
ولمّا كلّم الحمس ما اللّه مرسلا أحد ولد أدم أرسل اللّه
وَما أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ
محمّد ( ص ) رسلا
إِلَّا رِجالًا
أولاد آدم لا أملاكا
نُوحِي إِلَيْهِمْ
موسّطا للأملاك
فَسْئَلُوا
مرهم اسألوا حال إعواركم
أَهْلَ الذِّكْرِ
أهل الطّرس أراد علماءهم ، هل أرسل اللّه أولاد آدم أم ما سواهم
إِنْ كُنْتُمْ
أهل الحرم
لا تَعْلَمُونَ
( 43 ) ما مرّ .
أرسلوا
بِالْبَيِّناتِ
الدّوالّ اللّوامع السّواطع لإعلاء الرّسل ، وهو حوار لسؤال مدموس وهو مع ما أرسلوا
وَالزُّبُرِ
الطّروس
وَأَنْزَلْنا إِلَيْكَ
محمّد ( ص )
الذِّكْرَ
الكلام الكامل
لِتُبَيِّنَ
إعلاما
لِلنَّاسِ
عموما
ما نُزِّلَ