تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 255

مساهمون:

ص٢٥٥
الإسلام
وَلِيَعْلَمَ
الأمم
الَّذِينَ كَفَرُوا
ردّوا الرّسل
أَنَّهُمْ
هؤلاء الطّلاح
كانُوا
أوّلا لمّا ردّوا عود الأرواح مع الاعطال
كاذِبِينَ
( 39 ) كلاما .
إِنَّما
ما
قَوْلُنا
الكلام والأمر
لِشَيْءٍ
ما معدوم
إِذا أَرَدْناهُ
حصوله إلّا
أَنْ نَقُولَ لَهُ
للمعدوم
كُنْ
صر حاصلا
فَيَكُونُ
( 40 ) حاصلا كما أمر ، ورووه حوارا للأمر .
وَ
الملأ
الَّذِينَ هاجَرُوا
الدّور والأحمّاء
فِي اللَّهِ
للّه روما لودّه ، وهم رسول اللّه صلعم ورهطه
مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا
حدلهم أهل لحرم ورحلوا وحادوا ، وعمد رهط مصار السّود أوّلا وعادوا لمصر الرّسول صلعم ، ورهط عمدوا مصر الرّسول أوّلا ، أو المراد رهط إسلام حصروا وأولموا وراء رحل رسول اللّه صلعم وهم عمّار ورهط معه
لَنُبَوِّئَنَّهُمْ
أحلّهم
فِي
الدّار
الدُّنْيا
دارا
حَسَنَةً
أراد مصر رسول صلعم آواهم أهله وأمدّوهم ، أو مدح لمصدر العامل المسطور
وَلَأَجْرُ
الدّار
الْآخِرَةِ
الموعود حلولها أمدا والعدل المعدّ لهم معادا
أَكْبَرُ
أكرم لدى اللّه ممّا أعطاه لهم الحال
لَوْ كانُوا
أعداء الإسلام أو أهل الرّحل للّه الحال
يَعْلَمُونَ
( 41 ) ما أعدّ لأهل الإسلام