تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 250

مساهمون:

ص٢٥٠
الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ
هو عطو أرواحهم
الْمَلائِكَةُ ظالِمِي أَنْفُسِهِمْ
لردّهم الإسلام
فَأَلْقَوُا السَّلَمَ
الصّلح أو الطّوع ، وطاعوا وأعملوا عكس ما عملوا لما أحسّوا إعلام ورود السّام أو السّعواء وكلامهم ح
ما كُنَّا
أوّلا
نَعْمَلُ مِنْ
مؤكّد
سُوءٍ
عدل مع اللّه ، وردّ علاهم أولو العلم وحاوروهم ، أو اللّه ، أو الأملاك
بَلى إِنَّ اللَّهَ
العلام
عَلِيمٌ
واسع علم
بِما
كلّ عمل
كُنْتُمْ
أوّلا
تَعْمَلُونَ
( 28 ) ومعاملكم كأعمالكم .
فَادْخُلُوا
أراد كلّ رهط
أَبْوابَ جَهَنَّمَ
موردها المعدّ له ، أو المراد ادراك دار السّاعور
خالِدِينَ
دواما
فِيها
الإدراك
فَلَبِئْسَ
ساء
مَثْوَى
محلّ الأمم
الْمُتَكَبِّرِينَ
( 29 ) عمّا أمر اللّه دار الآلام .
وَقِيلَ
سؤالا
لِلَّذِينَ اتَّقَوْا
العدل مع للّه إلها سواه
ما
للسّؤال
ذا
هو موصول
أَنْزَلَ
أرسل اللّه
رَبُّكُمْ
إلهكم ومولاكم لمحمّد صلعم
قالُوا
حوارا أرسل
خَيْراً
صلاحا وسدادا
لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا
أسرارهم وأسلموا وأعمالهم ومحصوها للّه
فِي هذِهِ
الدّار
الدُّنْيا
حال
حَسَنَةٌ
عمر امرؤ
وَلَدارُ
الحال
الْآخِرَةِ
دار