تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 253

مساهمون:

ص٢٥٣
مع اللّه إلها سواه وردّوا رسلهم وماروهم وحرّموا الحلال
فَهَلْ
ما
عَلَى
الرّهط
الرُّسُلِ
الّلاءوا أرسلوا لإعلام الأحكام
إِلَّا الْبَلاغُ
أداء ما أمر أداؤه
الْمُبِينُ
( 35 ) السّاطع أمره اللّامع سداده وما علاهم هداهم .
وَلَقَدْ بَعَثْنا
أوّلا
فِي كُلِّ أُمَّةٍ
رهط
رَسُولًا
معلما ما هو السّداد وهو
أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ
وحدوه
وَاجْتَنِبُوا
ودعوا
الطَّاغُوتَ
كلّ ما إله ممّا سواه أو الوسواس ، والمراد طوعه
فَمِنْهُمْ
هؤلاء الأمم
مَنْ
رهط
هَدَى اللَّهُ
هداهم اللّه وأسلموا
وَمِنْهُمْ مَنْ
رهط
حَقَّتْ
لسم
عَلَيْهِ الضَّلالَةُ
لما علم اللّه سوء أحوالهم وعدم إسلامهم وما أراد هداهم
فَسِيرُوا
وارحلوا ودوروا رهط خمس
فِي
صعد
الْأَرْضِ
الرّمكاء
فَانْظُرُوا
وأحسّوا
كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ
مال الأمم
الْمُكَذِّبِينَ
( 36 ) رسلهم كعاد ورهط صالح لمّا أهلكهم اللّه وهدم دورهم .