قَدْ مَكَرَ
الملأ
الَّذِينَ
مرّوا
مِنْ قَبْلِهِمْ
أوّلا وعمّروا صرحا سامكا لصعودهم السّماء لعماس أهلها
فَأَتَى اللَّهُ
عمد عمدا هو أهله
بُنْيانَهُمْ
صرحهم
مِنَ الْقَواعِدِ
العمد ، أرسل اللّه صرصرا وصعصع الصّرع وهدمه
فَخَرَّ
هار
عَلَيْهِمُ السَّقْفُ
السّطح السّامك
مِنْ فَوْقِهِمْ
وهلكوا كلّهم
وَأَتاهُمُ الْعَذابُ
وردهم الحدّ
مِنْ حَيْثُ
محلّ
لا يَشْعُرُونَ
( 26 ) امام وروده لا وهم لهم لحلوله ولا طمع ، وهو حال حكاها اللّه .
ثُمَّ يَوْمَ الْقِيامَةِ
الموعود ورودها للعدل والعدل
يُخْزِيهِمْ
طردا أو إحلالا لهم دار الآلام
وَيَقُولُ
اللّه للأملاك اسألوهم
أَيْنَ شُرَكائِيَ
الموهوم لكم إله
الَّذِينَ كُنْتُمْ
رهط طلّاح دار الأعمال
تُشَاقُّونَ
أهل الإسلام وهو اللّدد والعداء ، ورووه مكسور الأمد
فِيهِمْ
أمرهم
قالَ
الرّسل وعلماء أممهم اللّاءوا دعوهم للإسلام وهم عادوهم وما سمعوا كلامهم ، أو الأملاك
الَّذِينَ أُوتُوا
أعطوا
الْعِلْمَ إِنَّ الْخِزْيَ
الحسل وعدم الإكرام
الْيَوْمَ
الحال
وَالسُّوءَ
الدّرك والحدّ حال
عَلَى
الأمم
الْكافِرِينَ
( 27 ) ردّاد الإسلام .