الحرّ المصطلم أو السّعواء
كَذلِكَ
كما عدل هؤلاء مع اللّه إلها سواه وردّوا الرّسل
فَعَلَ
عدل الأمم
الَّذِينَ
مرّوا
مِنْ قَبْلِهِمْ
أوّلا ووصلهم ما وصلهم
وَما ظَلَمَهُمُ اللَّهُ
العدل لمّا دمّرهم
وَلكِنْ كانُوا
أوّلا
أَنْفُسَهُمْ
وحدها
يَظْلِمُونَ
( 33 ) لمّا عملوا سوءا أصارهم أهلا للهلاك .
فَأَصابَهُمْ
وصلهم
سَيِّئاتُ ما
درك أعمال سوداء
عَمِلُوا
أوّلا
وَحاقَ
وأحاط
بِهِمْ ما
حدّ وإصر
كانُوا
أوّلا
بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ
( 34 ) والحاصل أحاطهم واصطلمهم ما ألهدوه .
وَقالَ
أهل الحرم
الَّذِينَ أَشْرَكُوا
مع اللّه إلها سواه إلهادا وردّا للإرسال والأوامر والأحكام
لَوْ شاءَ
أراد
اللَّهُ
الواحد الأحد الصلاح والسّداد وعدم عدل أحد معه
ما عَبَدْنا
طوعا
مِنْ دُونِهِ
سواه
مِنْ
مؤكّد
شَيْءٍ
إله
نَحْنُ
مؤكّد
وَلا آباؤُنا
الولاد والرّؤساء
وَلا حَرَّمْنا مِنْ دُونِهِ
سواه
مِنْ
مؤكّد
وَلا آباؤُنا
الولاد والرؤساء ولا
كَذلِكَ
العمل والمراء
فَعَلَ
الأمم
الَّذِينَ
مرّوا
مِنْ قَبْلِهِمْ
عدلوا