تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 248

مساهمون:

ص٢٤٨
لا جَرَمَ
لا محال
أَنَّ اللَّهَ
العلّام
يَعْلَمُ
علما لا إعوار معه كلّ
ما
عمل وأمر
يُسِرُّونَ وَ
كلّ
ما
عمل وأمر
يُعْلِنُونَ
أو سرّهم وحسّهم ومعامل معهم عدلا كأعمالهم ، وهو كلام موعد
إِنَّهُ
اللّه
لا يُحِبُّ
الملأ
الْمُسْتَكْبِرِينَ
( 23 ) عمّا أمروا ، وهم أعداء الإسلام .
وَإِذا قِيلَ لَهُمْ
لهؤلاء الأعداء وسألهم أحد
ما
للسّؤال
ذا
هو موصول
أَنْزَلَ
أرسل اللّه
رَبُّكُمْ
لمحمّد صلعم
قالُوا
حاوروا هو
أَساطِيرُ
أسمار الأمم
الْأَوَّلِينَ
( 24 ) صدّا للدّهم .
لِيَحْمِلُوا
مالا
أَوْزارَهُمْ
آصارهم ومعارّهم
كامِلَةً
عمما ما حطّ ماصلها
يَوْمَ الْقِيامَةِ
الموعود ورودها للعدل والعدل
وَمِنْ
للموصول والكسر
أَوْزارِ
معار الملأ
الَّذِينَ يُضِلُّونَهُمْ
الحال
بِغَيْرِ عِلْمٍ
لما هم دعو الأحماء للعمه وطاوعوهم وساهموهم إصرا وهو حال
أَلا
اعلموا
ساءَ ما
حملا
يَزِرُونَ
( 25 ) مدلوله الحمل حملهم المسطور .