وَ
دماكم
الَّذِينَ يَدْعُونَ
إلها
مِنْ دُونِ اللَّهِ
سواه
لا يَخْلُقُونَ
هؤلاء العواطل
شَيْئاً
ما
وَهُمْ
دماكم
يَخْلُقُونَ
( 20 ) أسرهم اللّه أو صوّرهم مصوّروهم .
أَمْواتٌ
لا روح لهم
غَيْرُ أَحْياءٍ
لا إحساس لهم ولا حراك مؤكّد
وَما يَشْعُرُونَ
دماكم
أَيَّانَ يُبْعَثُونَ
( 21 ) عصر معاد طوّعهم للعدل والعدل والإله هو الأسر العالم للكلّ وعلم ممّا مرّ .
إِلهُكُمْ
الأهل للطّوع والأول
إِلهٌ
مألوه للكلّ
واحِدٌ
أحد لا معادل له أصلا ، ولا اسما ولا رسما وهو اللّه
فَالَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ
سدادا
بِالْآخِرَةِ
السّعواء الموعود ورودها أمدا
قُلُوبُهُمْ
لسوء أسرارهم
مُنْكِرَةٌ
دواما لوحود الإله ، وهو إعلام لما هو داع لإصرارهم وراء سطوع السّداد
وَ
الحال
هُمْ مُسْتَكْبِرُونَ
( 22 ) عمّا أمروا وهو الإسلام .