السّلام والمراد عدلهم حال حلولها
خَيْرٌ
أملح وأمرأ مما مر
وَلَنِعْمَ دارُ
الأمم
الْمُتَّقِينَ
( 30 ) عمّا حرّم اللّه دارالسّلام .
جَنَّاتُ عَدْنٍ
محمول لمطروح
يَدْخُلُونَها
حال
تَجْرِي
اطّرادا
مِنْ تَحْتِهَا
دوحها وصروحها
الْأَنْهارُ
مسل الماء والدّر والرّاح والعسل
لَهُمْ
لصوالح أعمالهم
فِيها
دارالسّلام
ما يَشاؤُنَ
وهو صروع الآلاء والآمال
كَذلِكَ
كما مر
يَجْزِي اللَّهُ
كرما ورحما
الْمُتَّقِينَ
( 31 ) العدول والطلاح .
الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ
هو عطو الأرواح
الْمَلائِكَةُ طَيِّبِينَ
أطهارا عمّا عمل أعداء الإسلام ، أو أهل سرور لإعلام الأملاك لهم ورودهم دارالسّلام ، أو لعطو أرواحهم وإحال إدرارهم للّه
يَقُولُونَ
الأملاك لهم لمّا وردهم السّلام
سَلامٌ عَلَيْكُمْ
لا مكروه لكم وراء ، وأمروا معادا
ادْخُلُوا الْجَنَّةَ
دارالسّلام معلّلا
بِما كُنْتُمْ
أوّلا
تَعْمَلُونَ
( 32 ) للّه .
هَلْ
ما
يَنْظُرُونَ
هؤلاء الأعداء المارّ أحوالهم أمرا
إِلَّا أَنْ تَأْتِيَهُمُ الْمَلائِكَةُ
إلّا ورود الأملاك لعطو أرواحهم
أَوْ يَأْتِيَ أَمْرُ
اللّه
رَبِّكَ
وهو