تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 246

مساهمون:

ص٢٤٦
وَ
أصار لكم
عَلاماتٍ
معالم صرط ودوالّه كالدّوح ومسل الماء والوهاد والطّود والسّهل
وَبِالنَّجْمِ
سمرا عموما أو سموما
هُمْ
الحمس أو أولاد آدم
يَهْتَدُونَ
( 16 ) لمصامدهم لما صاروا لأوطارهم أو ودعهم صحراء وداماء .
أَ فَمَنْ
إله
يَخْلُقُ
ما هو مراده وهو اللّه
كَمَنْ لا يَخْلُقُ
أصلا المراد دماهم لا
أَ فَلا تَذَكَّرُونَ
( 17 ) ما مرّ .
وَإِنْ تَعُدُّوا
إحصاء
نِعْمَةَ اللَّهِ
الاه أراد صرعها
لا تُحْصُوها
الإحصاء عدّ الكلّ ، والحاصل إحصاؤكم لها عسر وأداء محامدها ح محال لكم لا محال
إِنَّ اللَّهَ لَغَفُورٌ
محاء للاصار والمعارّ
رَحِيمٌ
( 18 ) واسع الرّحم .
وَاللَّهُ
العلّام
يَعْلَمُ
دواما كلّ
ما
إسرار
تُسِرُّونَ
طلاحا
وَ
كلّ
ما
أعمال
تُعْلِنُونَ
( 19 ) كلام موعد .
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 246 | الشيخ أبو الفيض الناكوري