وَهُوَ
اللّه
الَّذِي سَخَّرَ
وسهّل لكم
الْبَحْرَ
المالح
لِتَأْكُلُوا مِنْهُ
الدّاماء الملح
لَحْماً طَرِيًّا
هو السّمك
وَتَسْتَخْرِجُوا
ورودا
مِنْهُ حِلْيَةً
ما هو مهاه وكمال أراد اللّؤلؤ
تَلْبَسُونَها
أعراسكم سامح لما مهاهها لهم
وَتَرَى
حسّا
الْفُلْكَ
رواحل الدّاماء
مَواخِرَ
صوادع للماء حال رودها
فِيهِ
الدّاماء أصل الكلام لادّكاركم
وَلِتَبْتَغُوا
ولرحلكم ورومكم عطاء مالا ووسعا
مِنْ فَضْلِهِ
وكرمه
وَلَعَلَّكُمْ
حال علمكم الآلاء
تَشْكُرُونَ
( 14 ) اللّه .
وَأَلْقى
اللّه ووطد
فِي الْأَرْضِ
أطوادا
رَواسِيَ
محاكم
أَنْ
لا
تَمِيدَ
الرّمكاء أو كره حراكها
بِكُمْ
ما درمك وحرك حراكا كاملا ، ورد لمّا أسر اللّه الرّمكاء وحصل لها المور وكلّم الأملاك ما هو مركد أحد أحكمها اللّه مع الأطواد ، وما علم الأملاك ممّ أسرها اللّه
وَ
أسر وأسال وسطها
أَنْهاراً
مسل ماء كداماء مصر وداماء دارالسّلام
وَ
أصار لكم
سُبُلًا
صرطا
لَعَلَّكُمْ
حال رحلكم
تَهْتَدُونَ
( 15 ) لمراحلكم ورحالكم .