تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 198

مساهمون:

ص١٩٨
جَهَنَّمَ
إعلام لمراد الدّار وما وراءه حال ، أو معمول لمطروح صرّحه
يَصْلَوْنَها
هو الورود
وَبِئْسَ الْقَرارُ
( 29 ) المركد دار الهلاك .
وَجَعَلُوا
ووهم هؤلاء الحمس
لِلَّهِ
الواحد الأحد
أَنْداداً
أعدالا
لِيُضِلُّوا
الدّهم
عَنْ
سلوك
سَبِيلِهِ
صراط أوامر اللّه وروادعه
قُلْ
محمّد ( ص ) لهم
تَمَتَّعُوا
اطلحوا وأعطوا هواكم
فَإِنَّ مَصِيرَكُمْ
معادكم ومالكم
إِلَى
ورود
النَّارِ
( 30 ) دار الآلام .
قُلْ
مر محمّد ( ص )
لِعِبادِيَ الَّذِينَ آمَنُوا
أسلموا سدادا صلّوا كما أمر اللّه وأعطوا كما حكم ، وح معمول الأمر مطروح أحلّ جواره محلّه وهو
يُقِيمُوا الصَّلاةَ
المأمور أداؤها ، أو هو أمر طرح لامه لما دلّ الأمر الأوّل ومعمول له
وَيُنْفِقُوا
لأهل العسر ولو ماصلا
مِمَّا
أموال
رَزَقْناهُمْ
إعطاء
سِرًّا
ما اطّلعه أحد
وَعَلانِيَةً
حسّا اطّلعه أهل العالم ، والأحوط الأصلح إعلاء الإعطاء المأمور وإسرار ما سواه ، وكلاهما حال أو مصدر
مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ
أمام حلول عصر موعود
لا بَيْعٌ فِيهِ
العصر