المحالّ
سَلامٌ
( 23 ) وهو مصدر .
أَ لَمْ تَرَ
أما حصلك الإحساس محمّد ( ص )
كَيْفَ ضَرَبَ
أعلم وصرّح
اللَّهُ
العلّام
مَثَلًا
حالا هكرا صرّح
كَلِمَةً طَيِّبَةً
المراد لا إله الّا اللّه ، وهو معمول لمطروح والمراد اصارها
كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ
وهما مع العامل صدع لإعلام الحال الهكر ، أو أوّلهما صدع للحال الهكر وحماداهما مدح له ومحمول لمطروح
أَصْلُها ثابِتٌ
راس
وَفَرْعُها
أعلاها طامح
فِي السَّماءِ
( 24 ) العلوّ .
تُؤْتِي أُكُلَها
حملها
كُلَّ حِينٍ
دواما أو كلّ عصر سمّه اللّه لأكلها وحملها
بِإِذْنِ
حكم
رَبِّها
مولاها ومصلحها
وَيَضْرِبُ اللَّهُ
أحكم الحكماء
الْأَمْثالَ
الأحوال الأهكار
لِلنَّاسِ
أولاد آدم
لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ
( 25 ) طمعا لحصول ادّكارهم وإسلامهم لسطوع المراد معها ، وآصارها له كالأمر المحسوس .