تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 200

مساهمون:

ص٢٠٠
سؤالكم ، أو لا وما للموصول أو للمصدر
وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ
آحادها أو صروعها
لا تُحْصُوها
والإحصاء عدّها عمما وإدراك أمدها
إِنَّ الْإِنْسانَ
الطالح
لَظَلُومٌ
للالاء لإهماله الحمد ، أو لدره لما حرمها عمّا وصلها الآلاء والإعطاء
كَفَّارٌ
( 34 ) كامل الرّدّ لها .
وَ
ادّكر
إِذْ قالَ
دعا اللّه
إِبْراهِيمُ
وكلّم
رَبِّ
اللّهمّ
اجْعَلْ
حوّل وأصر
هَذَا الْبَلَدَ
الحرام
آمِناً
سالما أهله وورّاده وسمع اللّه دعاءه وحرّم إهلاك وارده ولو سعواء وحدله وحرّم سطو مصطاده وإهلاكه وصرم الكلاء
وَاجْنُبْنِي
واحرس دواما
وَبَنِيَّ
أراد أولاده أصلا لا أولاد أولاده
أَنْ نَعْبُدَ
كالأعماء
الْأَصْنامَ
( 35 ) الصّور .
رَبِّ
اللّهمّ
إِنَّهُنَّ
هؤلاء الصّور
أَضْلَلْنَ كَثِيراً
صار طوعها محصّلا لعمودهم
مِنَ النَّاسِ
أولاد آدم
فَمَنْ
كلّ أحد
تَبِعَنِي
وصار مسلما ووحّدك دواما
فَإِنَّهُ
المطاوع لكمال ودّه وكسر
مِنِّي وَ
كلّ
مَنْ عَصانِي
وما أسلم
فَإِنَّكَ
أرحم الرّحماء حال هوده أو هو كلامه امام علمه سوء مال العدل مع اللّه أو اصارا سواه
غَفُورٌ
لآصاره ومعارّه