تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 197

مساهمون:

ص١٩٧
وَمَثَلُ
حال
كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ
وهو العدول وردّ الإسلام
كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ
لا صلاح لها كالحمل والعكس وما سواهما
اجْتُثَّتْ
هو الاصطلام
مِنْ فَوْقِ الْأَرْضِ
سطحها
ما لَها مِنْ قَرارٍ
( 26 ) رسوّ وركود .
يُثَبِّتُ اللَّهُ
أرحم الرّحماء الملأ
الَّذِينَ آمَنُوا
أسلموا سدادا
بِالْقَوْلِ
الكلام
الثَّابِتِ
الواطد وهو لا إله الّا اللّه محمّد رسول اللّه
فِي الْحَياةِ الدُّنْيا
دار الكدّ والأعمال أمام السّام
وَفِي الْآخِرَةِ
دار الآلاء والإكرام حال حوارهم لأملاك المرمس
وَيُضِلُّ اللَّهُ
عدلا الملأ
الظَّالِمِينَ
أعداء الإسلام لعمههم حال حوارهم للأملاك
وَيَفْعَلُ اللَّهُ
رصدا للأسرار والحكم
ما يَشاءُ
( 27 ) عمله .
أَ لَمْ تَرَ
أما حصلك الإحساس محمّد ( ص )
إِلَى
الحمس
الَّذِينَ بَدَّلُوا
حوّلوا واصاروا
نِعْمَتَ اللَّهِ
حمدها
كُفْراً
ردّا وأوردوه محلّ الحمد وهو ردّهم رسول اللّه وأوامره
وَأَحَلُّوا
أوردوا
قَوْمَهُمْ
طوّعهم
دارَ الْبَوارِ
( 28 ) دار الهلاك .