الموعود
وَلا خِلالٌ
( 31 ) وداد أصلا .
اللَّهُ
هو وحده
الَّذِي خَلَقَ
أسر وصوّر واللّه محكوم والموصول محموله
السَّماواتِ
كلّها
وَالْأَرْضَ
معا
وَأَنْزَلَ
وأدرّ وأرسل
مِنَ السَّماءِ
السدّ والمعصر
ماءً
مطرا
فَأَخْرَجَ بِهِ
الماء
مِنَ الثَّمَراتِ
صروع الأحمال
رِزْقاً
مطعوما ومكسوّا ، وهو حال أو الأوّل حال وهو مطوها ، أو المراد مدلول المصدر لا المطعوم والمكسوّ وح هو معلّل أو مصدر لعامله مدلولا
لَكُمْ
أولاد آدم
وَسَخَّرَ
اللّه
لَكُمْ
لمصالحكم وأوطاركم
الْفُلْكَ
رواحل الماء
لِتَجْرِيَ فِي
حال مدّ
الْبَحْرِ
الملح أو هو عامّ ووكسه
بِأَمْرِهِ
حكمه وأراده
وَسَخَّرَ
أعدّ اللّه
لَكُمْ
لمصالحكم
الْأَنْهارَ
( 32 ) مسل الماء .
وَسَخَّرَ لَكُمُ
لمصالحكم
الشَّمْسَ
للحرّ وما سواه
وَالْقَمَرَ
للصرّ وما سواه
دائِبَيْنِ
كلّ واحد عامل كادح ، أو مدلوله الدّوام كما عاوداه
وَسَخَّرَ لَكُمُ
لمصالحكم
اللَّيْلَ
للرّكود
وَالنَّهارَ
( 33 ) للحراك .
وَآتاكُمْ
أعطاكم
مِنْ كُلِّ
ورووه كلّ والمراد كلّ امر
ما سَأَلْتُمُوهُ
ولعلّ المراد أعطاكم طلع مصالحكم وما هو حراء لسؤلكم حصل