تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 195

مساهمون:

ص١٩٥
والسّداد
ما أَنَا
الحال
بِمُصْرِخِكُمْ
ممدّكم ومسلّمكم
وَما أَنْتُمْ
أصلا
بِمُصْرِخِيَّ
إمدادا وإسعادا
إِنِّي
الحال
كَفَرْتُ
هو الرّدّ
بِما
ما للمصدر
أَشْرَكْتُمُونِ
أراد عدلهم له مع اللّه
مِنْ قَبْلُ
دار الأعمال وطوعهم له ولأمره حال ما أمرهم لطوع دماهم ، أو هو معمول للعامل الأوّل ، وما موصول مدلوله اللّه ، وما عاد مطروح أراد ردّه للّه وأمره أمام طوعهم له وهو ردّه أمر اللّه حال ما امره لطوع آدم ، وكلّم اللّه إعلاما لحكمهم ومالهم
إِنَّ
الملأ
الظَّالِمِينَ
إدرارهم وهم أعداء الإسلام أعدّ
لَهُمْ عَذابٌ
صعد
أَلِيمٌ
( 22 ) مؤلم أو هو كلام الوسواس معادا حكاه اللّه رحما لأهل السّماع . ولإعلام أحوال أهل الإسلام أرسل اللّه
وَأُدْخِلَ
أحلّ الأمم
الَّذِينَ آمَنُوا
للّه ورسله
وَعَمِلُوا
الأعمال
الصَّالِحاتِ
ومحّصوها له
جَنَّاتٍ
محالّ دوح مع الأحمال وروح وسرور
تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا
دوحها وصروحها
الْأَنْهارُ
مسل الماء والدّرّ والعسل والمدام
خالِدِينَ
حلّالا
فِيها
هؤلاء المحالّ سرمدا
بِإِذْنِ
أمر وحكم
رَبِّهِمْ
إلههم ومولاهم
تَحِيَّتُهُمْ
دعاء اللّه والأملاك لهم ، أو دعاء آحادهم لآحادهم
فِيها
هؤلاء