رَحِيمٌ
( 36 ) مول للالاء والمراهص .
رَبَّنا
اللّهمّ
إِنِّي أَسْكَنْتُ
طوعا لأمرك
مِنْ ذُرِّيَّتِي
ولدا مع أمّه وأولاده
بِوادٍ
لامّ رحم
غَيْرِ ذِي زَرْعٍ
صامل سواحله لا اكر صدده ولا سواه
عِنْدَ بَيْتِكَ
محلّ طوعك
الْمُحَرَّمِ
حرّم اللّه هدمه وعدم إكرامه وإلهاده وإلحاده وآصار ما حوله حرما لإكرامه وحرسه حال مدّ الماء عصر أطول الرّسل عمرا وحال ما أراد الملوك أهل كمال الكوح والطّول هدمه
رَبَّنا
إحلال الأولاد صدده
لِيُقِيمُوا الصَّلاةَ
لطوعك وأداء أوامرك
فَاجْعَلْ
أمر
أَفْئِدَةً
سورا أراد أمما
مِنَ النَّاسِ
أولاد آدم
تَهْوِي
هو الإسراع ودّا
إِلَيْهِمْ
الأولاد
وَارْزُقْهُمْ
أعطهم وأوصلهم
مِنَ الثَّمَراتِ
إهمال الأمصار الطّروح
لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَ
( 37 ) آلاء وسمع اللّه دعاءه وحمل الملك محلّا معهودا واداره حول المحلّ المحرّم مرارا وحطّه صدده .
رَبَّنا
اللّهمّ
إِنَّكَ تَعْلَمُ
كلّ
ما نُخْفِي
ولو ماصلا
وَ
كلّ
ما نُعْلِنُ
سواء
وَما يَخْفى عَلَى اللَّهِ
العلّام
مِنْ
مؤكّد للعموم
شَيْءٍ