تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 194

مساهمون:

ص١٩٤
مِنْ عَذابِ اللَّهِ
إصره وحدّه
مِنْ
مؤكّد
شَيْءٍ
ولو ماصلا
قالُوا
الرّؤساء للرّعاع والعوامّ
لَوْ هَدانَا اللَّهُ
أوّلا
لَهَدَيْناكُمْ
ح أرادوا دعاءهم للسّداد والحال
سَواءٌ عَلَيْنا
وعلاكم وح هو كلام الرّؤساء أو هو كلامهما معا
أَ جَزِعْنا
معا وهو اللّوم وإعلام المكروه
أَمْ صَبَرْنا
وهو عدم اللوم وحمل المكروه
ما لَنا
طرّا
مِنْ
مؤكّد
مَحِيصٍ
( 21 ) معرّد ومحلّ سلام لدوام الآلام .
وَقالَ الشَّيْطانُ
الوسواس
لَمَّا قُضِيَ
كمل
الْأَمْرُ
أمر المعاد وأورد أهل السّاعور السّاعور وادّاركوا صدده ولاموه وأحلّ دارالسّلام أهلها
إِنَّ اللَّهَ وَعَدَكُمْ
أوّلا المعاد والعدل
وَعْدَ الْحَقِّ
السّداد وأوصلكم ما وعد
وَوَعَدْتُكُمْ
عدم المعاد والعدّ والعدل
فَأَخْلَفْتُكُمْ
أراد سطوع ولع كلامه
وَما كانَ
أصلا
لِي عَلَيْكُمْ
معا
مِنْ
مؤكّد
سُلْطانٍ
كوح وحول وألوّ وأكرهكم
إِلَّا أَنْ دَعَوْتُكُمْ
للأود والطلاح
فَاسْتَجَبْتُمْ
هو السّمع والطّوع
لِي
مع حولكم وألوّكم
فَلا تَلُومُونِي
رهط السّوء
وَلُومُوا أَنْفُسَكُمْ
لطوعكم ما دعاكم للسّوء وعدم طوعكم أسركم لمّا دعاكم للصلاح