تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 193

مساهمون:

ص١٩٣
شَيْءٍ
ما والمراد لا عدل لهم مالا
ذلِكَ
سلوك صراط لا حاصل له إلّا الهلاك مع وهم سداده
هُوَ
لا سواه هو عماد أورد للحصر
الضَّلالُ
الأكمل
الْبَعِيدُ
( 18 ) الطروح عمّا هو السّداد .
أَ لَمْ تَرَ
أما حصل لك العلم كلام مع كلّ أحد أو مع الرسول صلعم والمراد رهطه
أَنَّ اللَّهَ
المسطاع الكامل
خَلَقَ السَّماواتِ
كلّها
وَ
أسر
الْأَرْضَ
معا
بِالْحَقِّ
السّرّ والأمر
إِنْ يَشَأْ
لحكم ومصالح محوكم وطمسكم وإعدامكم
يُذْهِبْكُمْ
كلّكم أهل العالم
وَيَأْتِ بِخَلْقٍ
عالم
جَدِيدٍ
( 19 ) أوسكم ومحلّكم .
وَما ذلِكَ
محوكم وأسر عالم سواكم أوسكم
عَلَى اللَّهِ
الكامل الألوّ
بِعَزِيزٍ
( 20 ) عسر أو محال لما له طول أسر المعدوم واعدام المحصول ، ولعدله لسم الإسلام روعا وطمعا .
وَبَرَزُوا
لاحوا واصحروا وسطعوا معادا
لِلَّهِ
الواحد الأحد
جَمِيعاً
معا
فَقالَ الضُّعَفاءُ
آراء وهم الرّعاع والعوام
لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا
علوا وعصوا وهم رؤساؤهم
إِنَّا
رهط العوامّ
كُنَّا
أوّلا
لَكُمْ تَبَعاً
طوّعا
فَهَلْ أَنْتُمْ
رهط الرّؤساء
مُغْنُونَ
ردّاد
عَنَّا
رهط الطّوّع
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 193 | الشيخ أبو الفيض الناكوري