السّاعور وأحراح العواهر وأسرار العهار .
يَتَجَرَّعُهُ
هو الحسو لمّا هو مرّ مكروه الطّعم والرّوح
وَ
لما مرّ
لا يَكادُ
العدوّ المارد
يُسِيغُهُ
هو الحدر واللّهم والسرط
وَيَأْتِيهِ الْمَوْتُ
وصله وعلله كالآلام
مِنْ كُلِّ مَكانٍ
كلّ طرره أو كلّ كسر عطله أو المراد لو صحّ الهلاك ح لأهلكه كلّ ألم ممّا وصله
وَما هُوَ
المارد المسطور
بِمَيِّتٍ
هالك ولو هلك لأراح
وَمِنْ وَرائِهِ
أمامه
عَذابٌ
ألم
غَلِيظٌ
( 17 ) أعسر رمما أمامه وهو وصول الألم دواما أو حالا ومالا ممّا هو مدروس علاكم .
مَثَلُ
حال الأمم
الَّذِينَ كَفَرُوا
وساءوا
بِرَبِّهِمْ
مولاهم وهو اللّه
أَعْمالُهُمْ
الصّوالح كوصل رحم وسماح مال ، وهو كلام رأسا إحماما لسؤال أحد سأل ما حالهم وحوور أعمالهم
كَرَمادٍ
رمدد أو أعمالهم كرماد محمول للأوّل ، أو محموله كرماد وأعمالهم مصرح للمحكوم
اشْتَدَّتْ بِهِ
الرّماد وأطاحه وصعصعه
الرِّيحُ فِي يَوْمٍ عاصِفٍ
كامل مرّ أرواحه
لا يَقْدِرُونَ
أعداء الإسلام
مِمَّا
كلّ أعمال
كَسَبُوا
عملوا أوّلا
عَلى