إِلَيْهِمْ
الرّسل
رَبُّهُمْ
مولاهم وإلههم وأعلمهم
لَنُهْلِكَنَّ
لأهلك واصطلم لا محال ولا إعوار
الظَّالِمِينَ
( 13 ) أعداءكم .
وَلَنُسْكِنَنَّكُمُ الْأَرْضَ
أمصارهم وأساودها
مِنْ بَعْدِهِمْ
هلاكهم واصطلامهم
ذلِكَ
الإمداد وإملاك الأمصار مع أساودها
لِمَنْ خافَ
هال
مَقامِي
وروده صدد اللّه صراحا
وَخافَ
هال
وَعِيدِ
( 14 ) ما أوعد اللّه إصرا أو إصر اللّه الموعود لأهل العدول ، وهو مطروح الأمد ، ورووه كما هو الأصل .
وَاسْتَفْتَحُوا
سأل الرّسل إمداد اللّه وأرداءه ، أو أهل العدول ، أو كلاهما لم سأل كلّ ردء اللّه وإمداده لأهل السّداد وإهلاكه لأهل الدعر والطلاح
وَخابَ
والمراد أمدّ ح لهم ، أو لأهل السّداد اللّاءوا هم الرّسل ووكس وحرم عما
كُلُّ جَبَّارٍ
عال مارد
عَنِيدٍ
( 15 ) عدوّ للسّداد وهم أرهاطهم اللّاءوا ردّوهم .
مِنْ وَرائِهِ
أمامه
جَهَنَّمُ
مورده ومأواه
وَيُسْقى
حال الإواء
مِنْ ماءٍ صَدِيدٍ
( 16 ) هو ماء الكلم المصحامّ والمراد ماء مسوك أهل