بِإِذْنِ اللَّهِ
أمره وحكمه
وَعَلَى اللَّهِ
لا سواه
فَلْيَتَوَكَّلِ
هو وكول الأمور كلّها له مع العول
الْمُؤْمِنُونَ
( 11 ) له .
وَما
صحّ ، أو ما للسؤال والمراد ما حصل
لَنا أَلَّا نَتَوَكَّلَ
عدم الوكول والعول
عَلَى اللَّهِ
الواحد الأحد
وَ
الحال
قَدْ هَدانا
أعلم اللّه وعلّم
سُبُلَنا
علّم كلّ واحد صراطه للوكول والعول والسّداد والصلاح
وَ
اللّه
لَنَصْبِرَنَّ
هو حصر الدّرّ وعدم اللّوم حال مسّ المكاره والعواسر صدد أحد سواء اللّه وهو معاك أهل السّلوك ومعاك الكمّل
عَلى ما آذَيْتُمُونا
سوءكم وعسركم
وَعَلَى اللَّهِ
لا ما سواه
فَلْيَتَوَكَّلِ
الملأ
الْمُتَوَكِّلُونَ
( 12 ) وأولو همم عوال والمراد الرّسو .
وَقالَ
الأمم
الَّذِينَ كَفَرُوا
ردّوا رسلهم
لِرُسُلِهِمْ
صراحا واللّه إمّا
لَنُخْرِجَنَّكُمْ
رهط الرّسل ادّعاء
مِنْ أَرْضِنا
الأمصار وسوادها
أَوْ لَتَعُودُنَّ
المراد الورود لما لا عود للرّسل لو واءموهم ، أو المراد أصل العود والكلام ح مع الرّسل وأرهاطهم ، وكوّح الأرهاط علاهم
فِي مِلَّتِنا
والمراد أحدهما حاصل لا محال إمّا إدلاعكم واطرادكم ، أو عودكم
فَأَوْحى