تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 189

مساهمون:

ص١٨٩
يَدْعُوكُمْ
اللّه لطوعه وطوع الرّسل
لِيَغْفِرَ
اللّه
لَكُمْ مِنْ
مؤكّد
ذُنُوبِكُمْ
آصاركم ومعارّكم أو أورد الكاسر لإدلاع معارّ العالم وآصارهم
وَيُؤَخِّرَكُمْ
إمهالا وإهمالا لكم
إِلى
مرور
أَجَلٍ
عهد
مُسَمًّى
محدود ووصل أمده وهو السّام
قالُوا
الأمم للرسل
إِنْ
ما
أَنْتُمْ
رهط الرّسل ادّعاء
إِلَّا بَشَرٌ
أولاد أدم
مِثْلُنا
أكلا وعلسا لا أملاك لا وطر الأكل والعلس لهم
تُرِيدُونَ
وهما لا أمرا
أَنْ تَصُدُّونا عَمَّا
مآله
كانَ يَعْبُدُ
ها
آباؤُنا
الرّؤساء العلماء الحكماء أرادوا دماهم
فَأْتُونا بِسُلْطانٍ
دالّ
مُبِينٍ
( 10 ) ساطع مسؤول معهود لو صحّ دعواكم ، وسؤالهم للمراء وإلّا أورد الرّسل أعلاما سواطع وادلّاء حواسم .
قالَتْ
حوارا
لَهُمْ
للأمم
رُسُلُهُمْ إِنْ
ما
نَحْنُ إِلَّا بَشَرٌ
أولاد آدم
مِثْلُكُمْ
أكلا وعلسا ، والحاصل كلامكم الأوّل مسلّم
وَلكِنَّ اللَّهَ
كامل الطّول
يَمُنُّ
كرما ورحما
عَلى
كلّ
مَنْ يَشاءُ
إرساله وإكماله
مِنْ عِبادِهِ
لا كما هو وهمكم لا كمال ولا ألوك لأحد أولاد آدم
وَما كانَ
ما صحّ
لَنا
رهط الرّسل
أَنْ نَأْتِيَكُمْ
أرهاط الأمم
بِسُلْطانٍ
دالّ وعلم
إِلَّا