لموهومكم
أَمْ تُنَبِّئُونَهُ
اللّه وهو الإعلام
بِما
معادل
لا يَعْلَمُ
اللّه له
فِي الْأَرْضِ
كلّها لما هو معدوم وإلّا لعلمه اللّه العلّام علا عمّا وهموا
أَمْ
وهمكم وادّعاؤكم عدلاء له
بِظاهِرٍ
سهل مموّه لا أصل له
مِنَ الْقَوْلِ
أم للعدول عمّا مرّ أوّلا وهو سمّوهم كالأم الأوّل
بَلْ زُيِّنَ
سول
لِلَّذِينَ كَفَرُوا
ردّوا الإسلام
مَكْرُهُمْ
للإسلام لعدولهم وعملهم السّوء
وَصُدُّوا
ورووا معلوما والمراد هم صدّوا دهما
عَنِ السَّبِيلِ
صراط أوامر اللّه وأحكامه ، كما رووا صدّوا مكسور الصّاد لما أصله صددوا وأعطوا كسر الدّال الأوّل للصّاد ، ورووه صدّ
وَ
كلّ
مَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ
سواء الصّراط
فَما لَهُ مِنْ
مؤكّد
هادٍ
( 33 ) موصل للمرام .
لَهُمْ
لهؤلاء المكّار
عَذابٌ
كامل
فِي الْحَياةِ الدُّنْيا
حالا وهو الإهلاك والأسر وسواهما
وَلَعَذابُ
الدّار
الْآخِرَةِ
دار الآلام
أَشَقُّ
أعسر وأوعر وأوكد ممّا مرّ
وَما لَهُمْ
أصلا
مِنَ اللَّهِ
حدّه وألمه
مِنَ
مؤكّد أحد
واقٍ
( 34 ) حارس رادّ لسوئهم وممّا هو مدروس علاكم .
مَثَلُ
حال
الْجَنَّةِ
دارالسّلام
الَّتِي وُعِدَ
الملأ
الْمُتَّقُونَ