تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 172

مساهمون:

ص١٧٢
أُمَّةٍ
سماط وأرهاط
قَدْ خَلَتْ
هو المرور
مِنْ قَبْلِها
والحاصل مرّ أمامها
أُمَمٌ
أرسلوا لإصلاحهم وما هو أوّل إرسال لك لإصلاحها وإرسالك
لِتَتْلُوَا
لدرسك
عَلَيْهِمُ
صددهم الكلام
الَّذِي أَوْحَيْنا
إعلاما للصّلاح
إِلَيْكَ وَ
الحال
هُمْ
أو هو كلام رأسا
يَكْفُرُونَ بِالرَّحْمنِ
الكامل الرّحم العامّ آلاؤه الواسع رحمه للكلّ ورد موردها طلّاح أمّ رحم لكلامهم وما هو لمّا أمروا طوعه
قُلْ
لهم محمّد ( ص )
هُوَ
مدعوّ ما مرّ وموسومه اللّه
رَبِّي لا إِلهَ
مألوه
إِلَّا هُوَ
لا معادل له
عَلَيْهِ
وحده
تَوَكَّلْتُ
هو وكول الأمور مع العول
وَإِلَيْهِ
اللّه لا سواه
مَتابِ
( 30 ) المعاد والمال للكلّ . ولمّا سأل الحمس إلحاحا رسول اللّه صلعم ادرس كلام اللّه وحوّل أطواد الحرم وأصدع سطح الرّمكاء ، وأسل مسل الماء للدّوح والكروم والماكر ، وأعد الولّاد الهلّاك لإعلامهم سداد الوكك أرسل اللّه
وَلَوْ أَنَّ قُرْآناً
هو اسم سواه للكلّ وللكسر
سُيِّرَتْ
حوّل واصطلم
بِهِ
درسه
الْجِبالُ
كما هو مسئولكم
أَوْ قُطِّعَتْ
صدع
بِهِ الْأَرْضُ
سطح الرّمكاء
أَوْ كُلِّمَ بِهِ
الدّهم
الْمَوْتى
وحصل لهم حال درسه الحسّ والحراك والكلام لما أسلموا
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 172 | الشيخ أبو الفيض الناكوري