تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 174

مساهمون:

ص١٧٤
إِنَّ اللَّهَ
العدل
لا يُخْلِفُ الْمِيعادَ
( 31 ) لا حول لموعده ولا ولع لكلامه .
وَلَقَدِ اسْتُهْزِئَ بِرُسُلٍ
ألهدوا وردّوا
مِنْ قَبْلِكَ
كما عاملوا معك وهو كلام مسلّ للرّسول وموعد لأهل الرّدّ والعدول
فَأَمْلَيْتُ
الإملاء الإمهال والطّرح دهرا
لِلَّذِينَ كَفَرُوا
ردّوا الإسلام دهرا طوالا
ثُمَّ أَخَذْتُهُمْ
أولموا واصطلموا
فَكَيْفَ كانَ
لهم ح
عِقابِ
( 32 ) الإصر والحدّ ، أعامل أعدائك كما عملوا .
أَ فَمَنْ
إله
هُوَ قائِمٌ
راصد مطّلع
عَلى كُلِّ نَفْسٍ
عموما عالم
بِما
عمل صالح وطالح
كَسَبَتْ
وهو اللّه ، والموصول محكوم علاه طرح محموله وهو كإله مصوّر ما له حول ولا طول ولا علم ولا اطّلاع لا دلّ علاه
وَجَعَلُوا
أصاروا وادّعوا
لِلَّهِ
الواحد الأحد
شُرَكاءَ
عدلاء ورها ووهما أراد دماهم
قُلْ
لهم محمّد ( ص )
سَمُّوهُمْ
أسماءهم له ، والحاصل أعلموه أسماءهم ودحرصوا ، أو المراد أدحصوا أحوالهم هل هم أهل