دعواكم وكلامكم ومساعد طروسكم ولم ردّكم أوامره وأحكامه .
وَكَذلِكَ
الإرسال
أَنْزَلْناهُ
الكلام المصطع الكامل
حُكْماً عَرَبِيًّا
سرده وكلمه عموما وهو حال
وَ
اللّه
لَئِنِ اتَّبَعْتَ
محمّد ( ص )
أَهْواءَهُمْ
أهواء الأعداء وآراءهم وأحكامهم إحماما
بَعْدَ ما جاءَكَ
وصلك
مِنَ الْعِلْمِ
علم وحود اللّه وكمال ألوّه مع الأعلام اللّوامع والدوالّ السّواطع ، أو علم المحوّل لأحكام طروسهم
ما لَكَ
ح
مِنَ اللَّهِ
حرده وحكمه
مِنَ
مؤكّد أحد
وَلِيٍّ
ممدّ ومساعد
وَلا واقٍ
( 37 ) واع حارس رادّ للسّوء وهو حاسم لأطماعهم .
ولمّا وصم الأعداء رسول اللّه صلعم وكلّموا هو مولع الأهوال والولاد وسألوا إلحاحا ورود الأعلام والدّوالّ وسألوا سرّ محو الحكم وعدم دوامه ورد .
وَلَقَدْ أَرْسَلْنا رُسُلًا
كراما
مِنْ قَبْلِكَ
ارسالك أكرم الرّسل
وَجَعَلْنا لَهُمْ
أعطوا
أَزْواجاً
أعراسا
وَذُرِّيَّةً
أولادا كما هم لك وحالك كحالهم
وَما كانَ
ما صح وما وسع
لِرَسُولٍ
ما
أَنْ يَأْتِيَ
وروده
بِآيَةٍ
علم ودال كما سأله رهطه
إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ
أمره وحكمه
لِكُلِّ أَجَلٍ
عهد وعصر وأمد
كِتابٌ
( 38 ) هو حكم مرسوم مأمور كما دعاه الحكم