تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 173

مساهمون:

ص١٧٣
لما علم اللّه عدم إسلامهم ، وح حوار لو مطروح ، وورد حواره ما مرّ أمامه
بَلْ لِلَّهِ
الواحد الأحد
الْأَمْرُ
الطّول والألوّ لأمر العالم
جَمِيعاً
كلّه لا لسواه ، ولمّا أراد أهل الإسلام حصول ما ألحّوه طمع إسلامهم أرسل اللّه
أَ
ما لاح لأهل الإسلام كمال حول اللّه ورصده للاسرار والحكم
فَلَمْ يَيْأَسِ
ما علم الملأ
الَّذِينَ آمَنُوا
سدادا
أَنَّ
مؤكّد مطروح الاسم محموله
لَوْ يَشاءُ اللَّهُ
إسلام أولاد آدم
لَهَدَى النَّاسَ
سواء الصّراط وأسلموا
جَمِيعاً
طرّا
وَلا يَزالُ
أهل الحرم
الَّذِينَ كَفَرُوا
ردّوا الإسلام
تُصِيبُهُمْ
هو الإدراك والوصول
بِما صَنَعُوا
عملهم السّوء وردّهم الإسلام دهماء
قارِعَةٌ
عملها الدّكّ والصّدع والمراد وصول العواسر كالإهلاك وأسر الأولاد وسطو الأموال ، أو عسكر أهل الإسلام
أَوْ تَحُلُّ
الدّهماء ، أو هو كلام مع الرّسول صلعم لما حلّ مع عسكره صدد دورهم محلّا
قَرِيباً مِنْ دارِهِمْ
الحرم
حَتَّى يَأْتِيَ وَعْدُ اللَّهِ
هلاكهم أو السّعواء أو عطوك ممالكهم ودورهم