والمصالح .
يَمْحُوا اللَّهُ ما
حكما
يَشاءُ
محوه
وَيُثْبِتُ
حكما مرادا عدم محوه
وَعِنْدَهُ
صدد اللّه
أُمُّ الْكِتابِ
( 39 ) أصله وهو لوح مرسوم حاو للكلّ الممحوّ وسواه .
وَإِنْ ما نُرِيَنَّكَ
محمّد ( ص ) الحال
بَعْضَ
الأمر
الَّذِي نَعِدُهُمْ
وهو إرسال إصرهم وحدّهم
أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ
أمام حلول موعدهم
فَإِنَّما
ما
عَلَيْكَ
إلّا
الْبَلاغُ
الأداء والإعلام لا سواه
وَعَلَيْنَا
مالا
الْحِسابُ
( 40 ) الإحصاء والعدل ولم كمدك وهمّك حدّ حكمه أمر الحسام ولسوم العماس مع العدّال .
أَ
ما سار أهل الحرم
وَلَمْ يَرَوْا
علما وإدراكا
أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ
أعمد ممالك الأعداء
نَنْقُصُها
أملّكها أهل الإسلام
مِنْ أَطْرافِها
أو وكسها هلاك أهلها أو هلاك العلماء
وَاللَّهُ يَحْكُمُ لا مُعَقِّبَ
لا رادّ أحد ، وهو حال
لِحُكْمِهِ
ومراده والحاصل حكمه صادر وارد لا محال
وَهُوَ
اللّه
سَرِيعُ