تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 171

مساهمون:

ص١٧١
مِنْ رَبِّهِ
مولاه ومرسله كالعصا لرسول الهود والعرمس لصالح
قُلْ
لهم
إِنَّ اللَّهَ
الملك العدل
يُضِلُّ
سواء الصّراط
مَنْ يَشاءُ
عموه ولو حال إحساس الأعلام وسطوع الدّوالّ
وَيَهْدِي
اللّه
إِلَيْهِ
سواء الصّراط وهو الإسلام كرما
مَنْ أَنابَ
( 27 ) كلّ أحد هاد وعاد عمّا ساء . وهم الملأ
الَّذِينَ آمَنُوا
له سدادا
وَتَطْمَئِنُّ
هو الهكوع والرّسوّ
قُلُوبُهُمْ
سرارهم
بِذِكْرِ اللَّهِ
وعده أو كلامه أو ادكاره دواما
أَلا
اعلموا
بِذِكْرِ اللَّهِ
الودود
تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ
( 28 ) الكمّل .
الَّذِينَ آمَنُوا
أسلموا سدادا
وَعَمِلُوا
الأعمال
الصَّالِحاتِ
والموصول محكوم محموله
طُوبى
مصدر ككلامك سلام لك وسلاما لك ولام
لَهُمْ
للإعلام أو سدر دارالسّلام المطلّ لها عمما محلّ أصلها دار محمّد رسول اللّه صلعم ووصل كلّ دار أكلها وحملها طعمها حاو للطّعوم كلّها ، أو المراد سرور لهم وروح
وَحُسْنُ مَآبٍ
( 29 ) معاد لدار السّلام .
كَذلِكَ
كما أرسل الرّسل أوّلا
أَرْسَلْناكَ
محمّد ( ص )
فِي