تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 165

مساهمون:

ص١٦٥
قُلْ
رسول اللّه لرهطك واسألهم
مَنْ رَبُّ
آسر
السَّماواتِ
كلّها
وَ
آسر
الْأَرْضِ
ومالك أمرهما معا
قُلْ
لهم حال عدم حوارهم
اللَّهُ
لما لا حوار له سواه أو المراد علّمهم الحوار
قُلْ
لهم
أَ
عما أحلامكم
فَاتَّخَذْتُمْ
وراء حصول العلم لكم هو آسر العالم كلّه ومالكه
مِنْ دُونِهِ
سواه
أَوْلِياءَ
أودّاء وأرداء وإلها أراد دماهم
لا يَمْلِكُونَ
دماكم هؤلاء ولو
لِأَنْفُسِهِمْ نَفْعاً
ما
وَلا ضَرًّا
ما والسّؤال للوصم والعوار
قُلْ
لهم
هَلْ يَسْتَوِي
المرء
الْأَعْمى
العادم الحواسّ
وَالْبَصِيرُ
كاملها والمراد المسلم وعدّوه ، وورد المراد إله ساه عمّا هو أحوالكم وإله مطّلع لها
أَمْ هَلْ تَسْتَوِي الظُّلُماتُ
الأدلاس
وَالنُّورُ
اللّمع والمراد ملل الأعداء وأهل الإسلام لا
أَمْ جَعَلُوا
وعلموا
لِلَّهِ
الواحد الأحد
شُرَكاءَ
عدلاء
خَلَقُوا
أسروا
كَخَلْقِهِ
كما أسر اللّه
فَتَشابَهَ
مسمس
الْخَلْقُ
مأسور اللّه ومأسور العدلاء وعوص علمهما
عَلَيْهِمْ
وعلموهم أهلا للطّوع وأطاعوهم لا
قُلْ
لهم
اللَّهُ خالِقُ كُلِّ شَيْءٍ
لا مساهم له أسرا ولا معادل له طوعا
وَهُوَ
اللّه
الْواحِدُ
الأحد
الْقَهَّارُ
( 16 ) وما عداه كلّه مأسور له .