تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 163

مساهمون:

ص١٦٣
وَيُسَبِّحُ
اللّه
الرَّعْدُ
اسم ملك موكّل للسّدّ أو عركه والمراد ح مطوه ، أو سامعو الرّعد أملا للمطر موصولا
بِحَمْدِهِ
والمراد والحمد للّه
وَالْمَلائِكَةُ
مطهّروه كالرّعد
مِنْ خِيفَتِهِ
روع اللّه أو روع الرّعد
وَيُرْسِلُ
اللّه
الصَّواعِقَ
ساعور السّدّ
فَيُصِيبُ
اللّه
بِها مَنْ يَشاءُ
إهلاكه الحال مسلما أو سواه
وَ
الحال
هُمْ
أعداء الإسلام
يُجادِلُونَ
وهو كمال اللّدد والمراء
فِي اللَّهِ
لما ولّعوا رسول اللّه صلعم لمّا أعلمهم كمال علم اللّه وألوّه ، وأسره لهم معادا كما أسرهم أوّلا وإحصاء أعمالهم وإعطاء أوسها لهم مآلا
وَهُوَ
اللّه
شَدِيدُ الْمِحالِ
( 13 ) الألوّ والأدّ والسّطو والحدّ والحول ، أو المعامل مع الماكر كمكره لكلامهم محلّه لمّا كاده ، ولعلّ أصله المحل ورووه المحال ، موردها ما ورد أرسل رسول اللّه امرأ لعدو ودعاه للإسلام ، وكلّم العدوّ ما اللّه أصله الأحمر أو الطّاؤس أو الصّاد ، وأرسل اللّه لإهلاكه ساعور السّماء وهلك .
لَهُ
للّه
دَعْوَةُ الْحَقِّ
كلام السّداد وهو لا اله الّا اللّه
وَ
دماهم
الَّذِينَ يَدْعُونَ
إلها
مِنْ دُونِهِ
سواه أو المراد العدّال اللّاءوا دعوا دماهم إلها
لا يَسْتَجِيبُونَ
دماهم
لَهُمْ
للعدّال
بِشَيْءٍ
ممّا هو مرامهم
إِلَّا
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 163 | الشيخ أبو الفيض الناكوري