تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 164

مساهمون:

ص١٦٤
حوارا أو سماعا
كَباسِطِ
كحوار أو كسماع الماء لمرء مدّ
كَفَّيْهِ
ودلّاهما
إِلَى الْماءِ
ماء الرّسّ وهو داع للماء
لِيَبْلُغَ
الماء
فاهُ
علوّا وطموحا ممّا هو محلّه
وَما هُوَ
الماء
بِبالِغِهِ
مدركه وواصله وهو حال أعداء الإسلام حال الدّعاء لدماهم
وَما دُعاءُ
الملاء
الْكافِرِينَ
دماهم أو طوعهم لها
إِلَّا فِي ضَلالٍ
( 14 ) هلاك لا عود له .
وَلِلَّهِ
لا لسواه
يَسْجُدُ
كلّ
مَنْ
حلّ
فِي السَّماواتِ
كلّها
وَالْأَرْضِ
عموما
طَوْعاً
وهم الأملاك وأهل الإسلام حال العسر والرّوح وهو حال أو معلّل
وَكَرْهاً
وهم أعداء الإسلام حال العسر ووصول الآلام ، وهو حال أو معلّل كالأوّل
وَظِلالُهُمْ
كلّهم حالها كحالهم أو المراد طوعهم لما أراد اللّه لهم أرادوا أو كرهوا
بِالْغُدُوِّ
أوّل الطّلوع ، وورد هو مصدر
وَالْآصالِ
( 15 ) واحده أصل وواحد الأصل كواحد كرام ، وهو وسط العصر والدّلوك والمراد الدّوام وعموم الأعصار .