كَذلِكَ
الإعلام المسطور
يَضْرِبُ
إعلاما
اللَّهُ
العلّام
الْأَمْثالَ
( 17 ) الأحوال وصورها إعلاما للصّلاح والطّلاح .
لِلَّذِينَ اسْتَجابُوا
أطاعوا وأسلموا
لِرَبِّهِمُ
مولاهم وصمدهم
الْحُسْنى
دارالسّلام
وَ
الملأ
الَّذِينَ لَمْ يَسْتَجِيبُوا
ما أطاعوا وما أسلموا
لَهُ
لمولاهم وصمدهم
لَوْ أَنَّ لَهُمْ
ملكا
ما
أموال وأملاك
فِي الْأَرْضِ
الرّمكاء
جَمِيعاً
طرّا
وَمِثْلَهُ
عدل ما مرّ موصولا
مَعَهُ لَافْتَدَوْا بِهِ
الكلّ وأعطوا كلّه واصاروه حماءهم
أُولئِكَ
الطّلّاح
لَهُمْ
لسوء أعمالهم
سُوءُ الْحِسابِ
وهو إحصاء أعمالهم كلّها مع عدم طرحها ومحوها ولو ماصلا
وَمَأْواهُمْ
محلّهم ومعادهم
جَهَنَّمُ
دار السّاعور
وَبِئْسَ الْمِهادُ
( 18 ) الوطاء الممهّد دار السّاعور .
أَ فَمَنْ يَعْلَمُ
علما محكما
أَنَّما أُنْزِلَ
أرسل
إِلَيْكَ
محمّد ( ص )
مِنْ رَبِّكَ
مولاك ومصلحك
الْحَقُّ
وأسلم له
كَمَنْ هُوَ أَعْمى
عم أسّه لا
أَنَّما
ما
يَتَذَكَّرُ
وهو والادكار واحد الّا
أُولُوا الْأَلْبابِ
( 19 )