تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 162

مساهمون:

ص١٦٢
لمّا أمر اللّه حرسهم ، أو امر اللّه حرده حال عمل السّوء وحرسهم له ح دعاءهم له لمحو إصره
إِنَّ اللَّهَ
الملك العدل
لا يُغَيِّرُ ما
طلحا وإلّا موصولا
بِقَوْمٍ
ما
حَتَّى يُغَيِّرُوا ما
حالا ملاحا موصولا
بِأَنْفُسِهِمْ
عملا للرّوادع
وَإِذا أَرادَ اللَّهُ
الملك العدل
بِقَوْمٍ
ما حال عملهم السّوء
سُوْءاً
حدّا وإصرا
فَلا مَرَدَّ لَهُ
لا رادّ له أصلا
وَما لَهُمْ
لرهط أراد اللّه سوءهم
مِنْ دُونِهِ
سواه
مِنْ
مؤكّد
والٍ
( 11 ) لأمرهم دارئ لإصرهم أو محال .
هُوَ
اللّه
الَّذِي يُرِيكُمُ الْبَرْقَ
اللّمع المسرع
خَوْفاً
لروع هور السّاعور
وَطَمَعاً
لأمل الأمطار أو كلّ واحد حال للمع المسطور اطراء ، أو أراد أهل روع وطمع ، أو روّاعا وطمّاعا وح كلّ واحد حال لكم
وَيُنْشِئُ
هو الأسر
السَّحابَ
اسم صرع وواحده مع الهاء
الثِّقالَ
( 12 ) الملاء ماء .