تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 166

مساهمون:

ص١٦٦
وأرسل اللّه لاعلام حال السّداد والأود
أَنْزَلَ
أرسل الواحد الكهّار وهو اللّه
مِنَ السَّماءِ
السّدّ والمعصر
ماءً
مطرا
فَسالَتْ أَوْدِيَةٌ
واحدها واد وهو مسلّ الماء الآمر
بِقَدَرِها
والحاصل سال كلّ واد مع ماء هو طلعه وملاءه ، أو المراد طلع ولهاء علم اللّه إصلاحه للممطور
فَاحْتَمَلَ
سمك
السَّيْلُ زَبَداً
هو ما علا سطح الماء كالحسك وما سواه
رابِياً
طامحا
وَمِمَّا
كلّ مهل
يُوقِدُونَ عَلَيْهِ
مسعرا
فِي النَّارِ
كالأحمر والطّاؤس والصّاد والرّصاص
ابْتِغاءَ
روم صروع
حِلْيَةٍ
كالحادور والسّوار والكرم
أَوْ
روم
مَتاعٍ
صروع وعاء رحلا ورموكا وممّا محمول محكوم علاه
زَبَدٌ
ما علا سطحه لمّا ماع
مِثْلُهُ
كما هو للمدّ
كَذلِكَ
المسطور
يَضْرِبُ
هو الاعلام
اللَّهُ
العلّام
الْحَقَّ
الأمر الأسدّ
وَ
الأمر
الْباطِلَ
أراد حالهما وأمرهما الهكر
فَأَمَّا الزَّبَدُ
ما علا سطح الماء أو المهل
فَيَذْهَبُ جُفاءً
مطروحا هالكا ممحوّا ، وهو حال
وَأَمَّا
ماء أو محّ
ما يَنْفَعُ النَّاسَ
العالم
فَيَمْكُثُ
عصرا
فِي الْأَرْضِ
لمصالحهم
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 166 | الشيخ أبو الفيض الناكوري