الأحلام الكوامل الملاء .
الَّذِينَ يُوفُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ
المعهود أوّلا أمام أسرهم ، أو المراد كلّ عهد عهد اللّه علاهم وسط طروسه
وَلا يَنْقُضُونَ
هو الكسر طرحا للأوامر والأحكام
الْمِيثاقَ
( 20 ) ما أحكموه وسمعوه وأطاعوه أوّلا .
وَ
الملأ
الَّذِينَ يَصِلُونَ ما
إسلاما أو رحما أو سواهما أو هو عامّ للأوامر والوصل كلّها
أَمَرَ اللَّهُ بِهِ
معاده ما
أَنْ يُوصَلَ وَيَخْشَوْنَ
اللّه
رَبَّهُمْ
مولاهم ومالكهم المراد مهدّده وموعده عموما
وَيَخافُونَ سُوءَ الْحِسابِ
( 21 ) والعدّ وهو عدّ الأعمال كلّها مع عدم طرح عمل ما .
وَ
الملأ
الَّذِينَ صَبَرُوا
حال حلول المكاره
ابْتِغاءَ
روم
وَجْهِ
اللّه
رَبِّهِمْ
لا سواه
وَأَقامُوا الصَّلاةَ
ادّوها وداوموها
وَأَنْفَقُوا
أعطوا كما أمر اللّه
مِمَّا
أموال واملاك
رَزَقْناهُمْ سِرًّا
لا عالم له إلّا اللّه وحده
وَعَلانِيَةً
حسّا
وَيَدْرَؤُنَ
الدّرء الرّدّ
بِالْحَسَنَةِ
الحلم ،