تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 160

مساهمون:

ص١٦٠
الحال ، والمراد حدّالا لأدرارهم ولولا رحم اللّه ومحوه الآصار لاصطلم أهل الرّمكاء كلّهم
وَإِنَّ رَبَّكَ
مالك الكلّ وإلهه
لَشَدِيدُ الْعِقابِ
( 6 ) لرهط عصوه وعدلوا معه دماهم أو لكلّ أحد أراد مسلما أو عادلا .
وَيَقُولُ
الملأ
الَّذِينَ كَفَرُوا
ردّوا أوامر اللّه وأحكامه
لَوْ لا
هلّا
أُنْزِلَ
أرسل
عَلَيْهِ
محمّد ( ص )
آيَةٌ
علم معلم سداده كحول العصا طوطا وإعطاء الإحساس للأكمه
مِنْ رَبِّهِ
مالكه ومصلحه حوور لرسول اللّه صلعم وأمر
إِنَّما
ما
أَنْتَ
محمّد ( ص ) إلّا رسول
مُنْذِرٌ
مروّع مهوّل سوء المال كرسل سواك لامر لإعلام سألوها عداء
وَلِكُلِّ قَوْمٍ
رسول
هادٍ
( 7 ) داع مر لعلم مرسل معه مطاوعا لأحوال رهطه لا مسؤول ملحّ عداء .
اللَّهُ
العلّام
يَعْلَمُ ما
موصول أو للمصدر
تَحْمِلُ كُلُّ أُنْثى
وحاله وماله ومودعه ومركده
وَما
عصرا أو دما أو حملا ، أو ما للمصدر
تَغِيضُ
هو الوكس
الْأَرْحامُ
واحده رحم مكسور الأوّل كورد ، أو مكسور الوسط كوعر وعاء الولد
وَما
كما مرّ
تَزْدادُ
الأرحام
وَكُلُّ شَيْءٍ
مأسور
عِنْدَهُ
صدد اللّه محدود
بِمِقْدارٍ
( 8 ) حدّ معلوم دواما ،