تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 159

مساهمون:

ص١٥٩
وَإِنْ تَعْجَبْ
محمّد ( ص ) ممّا كلّموا واعلموا ، وهو ردّهم العود أمدا
فَعَجَبٌ
حر للهكر
قَوْلُهُمْ
كلامهم ، وهو محكوم والأوّل محموله ، وكلامهم هو
أَ إِذا كُنَّا
مآلا
تُراباً
هالكا
أَ إِنَّا
ح
لَفِي خَلْقٍ
أسر
جَدِيدٍ
معاد
أُولئِكَ
الرّدّاد للعود الملأ
الَّذِينَ كَفَرُوا
وعاملوا سوءا
بِرَبِّهِمْ
مالكهم ومصلحهم ، وأكملوا الردّ لما ردّوا ألوّه لأسرهم معادا
وَأُولئِكَ
الرّدّاد
الْأَغْلالُ
والسّلاسل أو أعمالهم الطّوالح
فِي أَعْناقِهِمْ
مالا وهو كلام موعد ، أو المراد إصرارهم
وَأُولئِكَ
الرّدّاد
أَصْحابُ النَّارِ
أهل السّاعور
هُمْ
وحدهم
فِيها
السّاعور لا سواها
خالِدُونَ
( 5 ) دواما كرّر الومء إعلاما لكمال الأمر . ولمّا سأل أهل الحرم رسول اللّه صلعم ورود الإصر والحدّ إلهادا لأمره أرسل اللّه
وَيَسْتَعْجِلُونَكَ
ورها
بِالسَّيِّئَةِ
الإصر والحدّ
قَبْلَ الْحَسَنَةِ
الرّحم
وَ
الحال
قَدْ خَلَتْ
هو المرور
مِنْ قَبْلِهِمُ الْمَثُلاتُ
حدود أمم هوالك وآصار رهط هم أعدالهم وعمّال أعمالهم ، والمراد صروع هلاكهم
وَإِنَّ
اللّه
رَبَّكَ
إلهك ومالكك
لَذُو مَغْفِرَةٍ
رحم ومحو آصار ، أو إمهال وإهمال
لِلنَّاسِ عَلى
مع
ظُلْمِهِمْ
إدرارهم وسوء عملهم ، ومحلّه