وَما أَكْثَرُ النَّاسِ
أراد العموم أو أهل امّ الرحم
وَلَوْ حَرَصْتَ
محمّد ( ص ) لحصول إسلامهم
بِمُؤْمِنِينَ
( 103 ) لك حسدا وعداء .
وَما تَسْئَلُهُمْ عَلَيْهِ
أداء الأوامر والأحكام ، أو إعلام المرسل وهو كلام اللّه
مِنْ
مؤكّد
أَجْرٍ
كراء
إِنْ
ما
هُوَ
الكلام المرسل أو أداء الأوامر والأحكام
إِلَّا ذِكْرٌ
إعلام وروع وادّكار
لِلْعالَمِينَ
( 104 ) صروع العالم ، ورووا مكسور اللام .
وَكَأَيِّنْ
كم
مِنْ آيَةٍ
علم معلم سواء الصراط
فِي السَّماواتِ
وأدوارها وأحوالها وأحكامها
وَالْأَرْضِ
الرمكاء
يَمُرُّونَ
مرور علم أو مرور حوامل
عَلَيْها
الإعلام أو الرمكاء حال احساس الإعلام
وَ
الحال
هُمْ
ولد آدم
عَنْها
الاعلام والدوّال
مُعْرِضُونَ
( 105 ) عادوها وعادلوها وعادموا ادّكار والمراد رسوم الأمم الهوالك واطلال دورهم .
وأرسل لاعلام حال العدّال أو أهل الطرس أو رهط اعلموا إسلامهم واسرّوا ردّه
وَما يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ
الواحد الأحد حالا ما
إِلَّا وَ
الحال
هُمْ
كسواهم
مُشْرِكُونَ
( 106 ) مع اللّه إلها سواه كدماهم .