والمعار .
ولمّا أرسل لإهلاكهم
لَقَدْ كانَ
دواما
فِي قَصَصِهِمْ
الرسل وأممهم أو ملك مصر وأولاد والده
عِبْرَةٌ
اعلام للصلاح والسداد
لِأُولِي الْأَلْبابِ
لأهل الأحلام
ما كانَ
كلام اللّه
حَدِيثاً
كلاما
يُفْتَرى
مسطّرا لسواه كما وهم العدّال
وَلكِنْ تَصْدِيقَ
مسدّد صرع الطرس المرسل
الَّذِي
مرّ
بَيْنَ يَدَيْهِ
أوّلا
وَتَفْصِيلَ
معلم
كُلِّ شَيْءٍ
حكم عموما
وَهُدىً
هدوّا للسداد علما وعملا
وَرَحْمَةً
سلاما
لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ
( 111 ) للّه ورسله سدادا وسهم سواهم الصد والصدود والحسد والعداء .